
بِسْم الَلهِ الرحمَن الرَحيِمْ
السَلامً عَليكُم ورَحمةُ الله وبرَكاتُهُ
. . .
صباح‘ُـڪمُ / مَساؤُڪُـم
طاع‘ـةُ الموَلَى وَ رِضوَانُـهُ
مقتبس من كتآبِ ❤
]![ سعادةُ الإيمانِ ]![
الإيمان هو التصديق القلبي بالله و الملائكة و الكتبِ و الرسل ~
السعادة بالإيمان إحساس داخلي
لا يستطيع أحد أن يشتريه بالمآل
أو يستولي عليه بالقوة
فهو شعور بالطمأنينة و إنشرآح الصدر و رآحة الضمير
. . .
تنقسم السعادة إلى قسمين ~
سعادة زائفة ‘ التي يكون سببها شيء مؤقت زائل غير مستقر أو دائم
سعادة حقيقية ‘ هي التي شعر بها رجل من الصالحين فقال : إننا نعيش في سعادة لو علم بها الملوك لحاربونا عليها بكل مايملكون .. إنها سعادة الإيمان
. . .
]![ حقيقة السعادة ]![
كلما كان الشيء ضروريا ولا يستطيع الإنسان أن يستغني عنه
كلما أصبح الحصول عليه في متنآول الجميع
فلا يستطيع أحد أن يبخل بهِ أو ينتزعه من الآخرين
فالماء ضروري و الهواء أكثر ضرورة من الماء حيث
لا يستطيع أحد أن يمنع الكائنات من استنشاقه .
ولكن !
ماهو الشيء الأعم من الماء و الهواء فلا يستطيع الإنسان أن يستغني عنه
لثوان معدودة , و لا يستطيع مخلوق أن يبخل به أو ينتزعه مهما كان ؟!
. . .
كان لرجل غني جارية تخدمه , و ذات يوم طلب منها أن تحضر له كوبا من
الشآي فقامت مطيعة له و لكنها تأخرت قليلا في إحضارِه
فغضب الرجل و احمر وجهه و عاتبها على تأخيرها في إحضار ..
الكوب , وقال لها متوعدا : لئن تأخرتِ ثآنيةً في تنفيذ
ما آمركِ به فسوف أجعلكِ تحزنين حزنا شديدا تندمين عليه
فقالت الجآرية المؤمنة بربها : إنك لا تستطيع أن تحزنني كما أنك لا تستطيع أن
تُسعدني إلا أن يشاء الله - عز و جل - .
فنظر الرجل مندهشا و قال لها : لا أستطيع كيف ؟
فقالت الجارية و هي واثقة : لو كنت تملك أن تسعدني لمنعت هذه
السعادة عني فأحزنتني , و لكنكَ لا تملك إسعاد أحد لأن السعادة
لا يستطيع أحد أن يمتلكها , فهي ليست في المال ولا في الذهب
فلو كآنت في مايمتلكه البشر لصدَق قولك و لكنها في شيء
يستطيع الجميع أن يحصل عليه و ينعم بها
قال : و ماهو ؟
فقالت : يجد الإنسان سعادته في الإيمان و الإيمان بالقلبِ
و القلب لا يستطيع أحد أن يسيطر عليه إلا الله سبحآنه و تعآلى
. . .
رزقنا الله و إيآكم هذه السعآدةُ
و في أمآن الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق