الثلاثاء، أكتوبر 05، 2010

سعادة الإيمان




بِسْم الَلهِ الرحمَن الرَحيِمْ

السَلامً عَليكُم ورَحمةُ الله وبرَكاتُهُ

. . .

صباح‘ُـڪمُ / مَساؤُڪُـم

طاع‘ـةُ الموَلَى وَ رِضوَانُـهُ

مقتبس من كتآبِ


]![ سعادةُ الإيمانِ ]![



الإيمان هو التصديق القلبي بالله و الملائكة و الكتبِ و الرسل ~

السعادة بالإيمان إحساس داخلي

لا يستطيع أحد أن يشتريه بالمآل

أو يستولي عليه بالقوة

فهو شعور بالطمأنينة و إنشرآح الصدر و رآحة الضمير

. . .

تنقسم السعادة إلى قسمين ~

سعادة زائفة ‘ التي يكون سببها شيء مؤقت زائل غير مستقر أو دائم

سعادة حقيقية ‘ هي التي شعر بها رجل من الصالحين فقال : إننا نعيش في سعادة لو علم بها الملوك لحاربونا عليها بكل مايملكون .. إنها سعادة الإيمان

. . .

]![ حقيقة السعادة ]![

كلما كان الشيء ضروريا ولا يستطيع الإنسان أن يستغني عنه

كلما أصبح الحصول عليه في متنآول الجميع

فلا يستطيع أحد أن يبخل بهِ أو ينتزعه من الآخرين

فالماء ضروري و الهواء أكثر ضرورة من الماء حيث

لا يستطيع أحد أن يمنع الكائنات من استنشاقه .


ولكن !

ماهو الشيء الأعم من الماء و الهواء فلا يستطيع الإنسان أن يستغني عنه

لثوان معدودة , و لا يستطيع مخلوق أن يبخل به أو ينتزعه مهما كان ؟!

. . .

كان لرجل غني جارية تخدمه , و ذات يوم طلب منها أن تحضر له كوبا من

الشآي فقامت مطيعة له و لكنها تأخرت قليلا في إحضارِه

فغضب الرجل و احمر وجهه و عاتبها على تأخيرها في إحضار ..

الكوب , وقال لها متوعدا : لئن تأخرتِ ثآنيةً في تنفيذ

ما آمركِ به فسوف أجعلكِ تحزنين حزنا شديدا تندمين عليه

فقالت الجآرية المؤمنة بربها : إنك لا تستطيع أن تحزنني كما أنك لا تستطيع أن

تُسعدني إلا أن يشاء الله - عز و جل - .

فنظر الرجل مندهشا و قال لها : لا أستطيع كيف ؟

فقالت الجارية و هي واثقة : لو كنت تملك أن تسعدني لمنعت هذه

السعادة عني فأحزنتني , و لكنكَ لا تملك إسعاد أحد لأن السعادة

لا يستطيع أحد أن يمتلكها , فهي ليست في المال ولا في الذهب

فلو كآنت في مايمتلكه البشر لصدَق قولك و لكنها في شيء

يستطيع الجميع أن يحصل عليه و ينعم بها


قال : و ماهو ؟

فقالت : يجد الإنسان سعادته في الإيمان و الإيمان بالقلبِ

و القلب لا يستطيع أحد أن يسيطر عليه إلا الله سبحآنه و تعآلى

. . .

رزقنا الله و إيآكم هذه السعآدةُ

و في أمآن الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق