منقول ~ بـ قلم : دُرَّة الخَليجْ ~
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
طبتم وطآب لقاكم ..
سأبدأ مباشرهـ كما أفعل عادةً ، ..
يظهر لكم من العنوان أنني قد أتكلم عن الإخلاق بشكل عام ،، وسأقوم بالتذمر بسبب ما نراه يومياً في كل مكان نذهب إليه ،
سواء جامعات ، مستشفيات ، حفلات ، زيارات رسمية أو عائلية إلخ ..
مع الأسف نعم سأتذمر !
ما قصدتهم هي نوعية النساء ذات الطابع المميز التي تهتم باظهار زينتها وانفتاحها على الدنيا قولاً وعملاً !!
والإنفتاح في قاموس "الكوول" يكون: بتغليف الحياة بغلاف الحرية المزيفة ، حيث أن للفتاة حق كامل في فعل ما تريد ولبس ما تريد والذهاب حيثما تريد ..
وبالتأكيد لا ننسى الشاب في هذه البيئة .. المسكين يلومونه على انحرافه وقد هُيئت له كل الأسباب !المهم ..
لا أريد أن أسهب في حديثي لكنني أريد إختصار ذلك ..حسنا سأحاول ~
أريد أن أوجه كلامي لهؤلاء السيِّدات ..
لكم أتمنى أن أسمع من واحدة منهن أنها لا تفعل ما تفعله صديقاتها "الكوول" .. فلا تقلدهم ..
أو أنها ذات شخصية مستقلة عنهن .. فهي لا تسمح لأي كائن ما كان بأن يسيطر على عقلها ..
أو أنها لا تنفتح إنفتاحاً يصعب إغلاقه بعد ذلك " أتحدث عن الإنفتاح الزائد" ..
تساؤلات كثيرة ـ
الكثيرون يعتقدون أن هناك المئات من الناس المحترمة لا تحتاج للحجاب والعباءة لإثبات صلاحها وأخلاقها ..
وكثيرون من الملتزمين يحتاجون لنزع الإلتزام ومظهره لأنهم لا يمثلون ما يظهرونه ..!
"على الأقل لا نضطر لكسر رقابنا وابعاد ابصارنا عندما تكون الجالسة امامي فتاة محتشمة " هكذا يقول أحدهم !
الشكل والتزين صار من الواجبات الضرورية لأن نكون مقبولين عند الناس ..
فالفتاة التي تلبس العباءة ذات السعر الرخيص والتي اشترته من سوق الكويت او المباركية فتاة ليست "كوول أو مميزة"
فهي قد تكون غير مثقفة وغير متعلمة وإلخ من الإتهامات الباطلة المحزنة حقاً ..
تخيلوا أن العباءات صارت تسبب قلقلاً ..!
هناك العباءة الفيصلية بـ 30 د.ك بعد الخصم وهناك العباءة الفرنسية وهناك نقاب قوتشي ..
الفتاة التي لا تلبس هذه الأنواع فتاة "بدون ذوق" !
تعليقي : الله يهدي الجميع
كلامها صحيح مارح أزيد
و كل إحترامنا لأهل الكويت الكلام مو ذم
كفت و وفت جزاها الله خير ~
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
طبتم وطآب لقاكم ..
سأبدأ مباشرهـ كما أفعل عادةً ، ..
يظهر لكم من العنوان أنني قد أتكلم عن الإخلاق بشكل عام ،، وسأقوم بالتذمر بسبب ما نراه يومياً في كل مكان نذهب إليه ،
سواء جامعات ، مستشفيات ، حفلات ، زيارات رسمية أو عائلية إلخ ..
مع الأسف نعم سأتذمر !
بدايةً سأتحدث عن الأمهات " الكوول" في دولة الكويت كونتري [ ما عليه تحملوني شوي ] ..
للأسف أصدم كثيرا من نوعية " الكوول" والتي أطلق عليها لقب " إمَّعَة" ..
تلك النوعية التي عندما تتحدث مع الجدات تسخر منها بطريقة " إتكيتية" غثيثة تشعرك أحيانا بالملل !
حتى تكاد أن تصرخ في وجهها قائلاً :" أقسم اني فهمت ما تعنين بالضبط !"
ما قصدتهم هي نوعية النساء ذات الطابع المميز التي تهتم باظهار زينتها وانفتاحها على الدنيا قولاً وعملاً !!
والإنفتاح في قاموس "الكوول" يكون: بتغليف الحياة بغلاف الحرية المزيفة ، حيث أن للفتاة حق كامل في فعل ما تريد ولبس ما تريد والذهاب حيثما تريد ..
وبالتأكيد لا ننسى الشاب في هذه البيئة .. المسكين يلومونه على انحرافه وقد هُيئت له كل الأسباب !المهم ..
أريد أن أوجه كلامي لهؤلاء السيِّدات ..
لكم أتمنى أن أسمع من واحدة منهن أنها لا تفعل ما تفعله صديقاتها "الكوول" .. فلا تقلدهم ..
أو أنها ذات شخصية مستقلة عنهن .. فهي لا تسمح لأي كائن ما كان بأن يسيطر على عقلها ..
أو أنها لا تنفتح إنفتاحاً يصعب إغلاقه بعد ذلك " أتحدث عن الإنفتاح الزائد" ..
تساؤلات كثيرة ـ
ما هو العيب في الإلتزام أحبتي ؟
ما هو العيب في العباءة والحجاب أو النقاب ؟
ما هو العيب في اللحية وتقصير الدشاديش ؟
ما هو العيب في السواد وتطبيق السنة ؟
هل لأننا جعلنا هذه الجملة قاعدة عامة "الهيئة لا تدل على صاحبها" ؟؟
الكثيرون يعتقدون أن هناك المئات من الناس المحترمة لا تحتاج للحجاب والعباءة لإثبات صلاحها وأخلاقها ..
وكثيرون من الملتزمين يحتاجون لنزع الإلتزام ومظهره لأنهم لا يمثلون ما يظهرونه ..!
مؤسف أن نعمم ..
"على الأقل لا نضطر لكسر رقابنا وابعاد ابصارنا عندما تكون الجالسة امامي فتاة محتشمة " هكذا يقول أحدهم !
الشكل والتزين صار من الواجبات الضرورية لأن نكون مقبولين عند الناس ..
فالفتاة التي تلبس العباءة ذات السعر الرخيص والتي اشترته من سوق الكويت او المباركية فتاة ليست "كوول أو مميزة"
فهي قد تكون غير مثقفة وغير متعلمة وإلخ من الإتهامات الباطلة المحزنة حقاً ..
تخيلوا أن العباءات صارت تسبب قلقلاً ..!
هناك العباءة الفيصلية بـ 30 د.ك بعد الخصم وهناك العباءة الفرنسية وهناك نقاب قوتشي ..
الفتاة التي لا تلبس هذه الأنواع فتاة "بدون ذوق" !
سبحان الله !
الجمال في البساطة .. وأجمل ما في البساطة أنها مريحة غير مقلقة ..
فأقول للسيّدات اللواتي يواكبن الموضة .. وتقلد كل شيء يعجبها ولا يعجبها لأن الجميع يفعل ذلك ..
عزيزتي إبني المجتمع بطريقة أفضل !
فكري لبضع ثواني ..
إنني لم أوجه لك إتهاماً .. بل تساؤل صريح جداً !
صريح حدَّ الجرح !
هل أنتِ مرتاحة لهذا التصنع ؟
* أعتذر إن جرحت أحداً أو أنني لم أوفق في إيصال فكرتي لأي شخص ، لكني أسأل الله لكم النفع دائماً ..~
تعليقي : الله يهدي الجميع
كلامها صحيح مارح أزيد
و كل إحترامنا لأهل الكويت الكلام مو ذم
كفت و وفت جزاها الله خير ~
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق